الرئيسية / عالم الانسان / عالم القصص / قصص قصيرة للاطفال : قصة الثعلب واللقلق

قصص قصيرة للاطفال : قصة الثعلب واللقلق

الاطفال فى سن صغيرة يحتاجون الى مزيد من الاهتمام والرعاية وغرس العادات السليمة فى نفوسهم حتى يكونوا فى المستقبل اشخاص سويين ،ومما لا شك فيه ان تعليم القراءة للاطفال هو من احدى الاشياء التى ستساعدهم كثيرا عندما يكبرون فى الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادر موثوق بها .

قصص قصيرة للاطفال : قصة الثعلب واللقلق

ولكى يحب الاطفال القراءة يمكن قراءة قصص قصيرة للاطفال تكون تلك القصص متنوعة منها المثير ومنها المضحك حتى يحب الاطفال القراءة بشكل كبير مثل قصة الثعلب واللقلق التي نعرضها عليك اليوم .

يحكى انه كان يعيش فى الغابة الذئب واللقلق مع مجموعة من الحيوانات الاخرى ،لكن الذئب قد اختار اللقلق صديق له وقد وافق اللقلق على تلك الصداقة وظلوا يلتقون كل فترة ويتناولون الطعام معا ويتنزهون كل فترة معا ايضا ،وفى احدى الايام شعر الذئب بانه قد ملل من الحياة ويريد ان يضحك ،ففكر ان يخدع صديقه اللقلق حتى يضحك ويشعر بالتغيير فى حياته .

وفعلا فكر الذئب فى خطة يخدع بها اللقلق لكى ياتى اليه ،وفى اليوم التالى دعا الذئب صديقه اللقلق على العشاء وقال له اننى احضرت وليمة لذيذة وشهية حتى نتناولها معا فى المساء ،فوافق اللقلق كالمعتاد وعندما حان وقت المساء لم يتناول اللقلق طعامه وذهب الى الذئب .

لكن الذئب المكار كان قد اضاف بعض البهارات التى لها رائحة طيبة لكن مذاقها مر الى الطعام الذى احضره للعشاء ،فعندما وصل اللقلق الى منزل الذئب شم رائحة طيبة للطعام ،وقال للذئب ما هذا الاكل الطيب الذى احضرته لنا ان رائحته طيبة ،فضحك الذئب كثيرا وشعر بالفرح لانه قد خدع اللقلق ،ثم قال له انها حقا رائحة طيبة وما بالك بمذاق الاكل ،دعنا نجلس سويا عند الطاولة لناكل لاننى اشعر بجوع .

وفعلا جلس اللقلق والذئب على الطاولة بعد احضار الطعام ثم عندما بدا اللقلق فى تناول الطعام وجده مرا جدا فلم يستطع ان يبتلع الطعام وظل يجرى الى الحمام حتى يتخلص من ذلك الطعام المقزز ،وعندما عاد اللقلق الى الطاولة وجد الذئب المخادع جلس يضحك كثيرا على منظر اللقلق وهو متقزز من مذاق الطعام .

فى هذا الوقت ادرك اللقلق ان الذئب المكار قد خدعه فحزن كثيرا وقال له انه انهى صداقته به وخرج من بيته و خسر الذئب المكار صديقه للابد لمجرد خدعة قام بها مرة ليندم عليها عمره باكمله.

الحكمة من تلك القصة :هذه القصة ليست حقيقية ولكن يمكن ان نستفاد منها فى انه لا يمكننا ان نخدع الاخرين لكن علينا ان نقيم علاقتنا مع الاخرين بناءا على الاحترام وليس الخداع حتي لا نندم بعد فوات الاوان .

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *